الاثنين، 7 مارس، 2011

Can happiness find me?



" Is my body a hotel?" 
"Am I my car?"
"do souls wonder?"
"Is my ignorance a roomy cave?"
"Is freedom a live?"
"Is it possible to do every thing wrong?"
"should i leave reality in peace?"
"Should I punsh the world by ignoring it?"
"Can i re-establish my innocence?"
"what does my soul do when i'm at work?" 
"Is happiness looking for me in the wrong place?
"Can/Should i be happy wuth my head?"
"could they use me in a good movie?"
"Can reality still be designed as such?"
-

الاسئلة اعلاه موجودة في كتاب اسود بحجم الكف يحمل عنوانا(وغلافا) مثيرا للاهتمام ؛ الكتاب الذي اكتشفته اليوم صدفة اثناء تسكعي في مكتبة الجامعة اعاد لي باسئلته غير المعتادة هذه تجربة مدهشة سابقة مع مشروع " متلازمة رام الله" * :

" هل تعاني من اعراض رام  الله؟" // " هل رام الله هي نيويورك؟" // " كيف نفرق بين العيش بين العيش حياة طبيعية في رام الله والتطبيع مع الاحتلال؟" // " ما هي حدود رام الله؟" // " هل ترزخ رام الله تحت الاحتلال؟"
اذكر اني وقتها تسمرت امام اللوحة البيضاء ، و ان " ها!" كانت انطباعي الاول، قبل ان اغوص في دوامة من الاسئلة ، غادرت المكان ولم يغادرني السؤال المطبوع على الكانفاس ولا هذا الشعور الغريب بان شيئا ما تزحزح داخلي عن العادي .
اسئلة الصدمة او اسئلة الدهشة ، هو الاسلوب الذي يعتمده كلا من الكتاب والمعرض ، اسئلة بسيطة شقية غير معتادة ، طفولية بشكلها غير المقولب ولغتها الناقدة والعدائية ، وجريئة اذ تقفز عن مسلمات عالم الراشدين، .. وتترك تأثيرا قويا على المتلقي بحيث لا يكون رد الفعل جوابا ، بل الكثير والكثير من الاسئلة ، تلك التي تحمل نكهة فلسفية تفتقدها حياتنا .
وسواء كان الموضوع سياسيا وطنيا كـ"متلازمة رام الله" الذي بحث في موضوع الاعراض الجانبية لوجود السلطة في رام الله ومجتمع المؤسسات غير الحكومية خاصة بعد فشل اوسلو، او ذاتيا فلسفيا مجتمعيا كـ" هل ستجدني السعادة؟" فأن هذا الاسلوب ينجح دوما في خلق حالة التفكير المستفز الذي يريد..

ليست هناك تعليقات: