الأحد، 6 مارس، 2011

صداع (2)




لي صداعٌ يرافقني كصديقٍ وفيٍ منذُ الأزل، يألفُ ايقاع يومي وتفاصيل جسدي كما لا أحد، ويحفظ من الذاكرة ما يفيض عن حاجة اي صـُداعٍ عاقل ، يمشي معي -بلا تذمر- مشاويري الطويلة : نتناقش حول فنجان قهوة مسائل الحياة وأخبار الاصدقاء ، ويبتسم ضاحكا حين أعبسُ بعناد مُحاولةً ارتداء السماء كجورب صيفي، او صنع غيمة من كوب شاي زعتري الرائحة.

قديما حين كان صداعي ملونا بعوالم لا تنتهي وذكريات سائبة تسكن رأسي كنتُ أحبهُ وأحنو عليه
اما اليوم وقد اضحى صدى الفراغ في طرقات روحي .. صار يؤلمني

ليست هناك تعليقات: