الأربعاء، 2 مارس، 2011

(1) عن الثورة




ليبيا

لم يعد يضحكني الامر . .
اعترف: في البداية وطويلا قبل الاحتجاجات ايضا كنتُ أُحضّر الفُشار واجلس لاضحك طويلا على خطابات القذافي واكتشافاته المتناهية العبقرية تماما كما ملابسه ، ابحث ليلا عن خطاب ما يسري عني مللي ، ثم ارويه لصديقاتي صباحا كأي دعابة عابرة ، ولكني منذ بدء هذه الثورة- تحديدا منذ خطابه الثاني-  فقدت شهيتي للضحك ، ادركت بعد الرُبع ساعة الاولى ان الغبي الواقف امام الشاشة يتحكم بمصير بلد بأكمله ، بالتفاصيل اليومية لشعب عظيم ، ماذا يدرسون وما يأكلون واي طريقة حياة يعيشونها.. انه ليس مجرد مهرج ، انه سفاح يمتلك جيش باتم عتاده لفرض ارادته المريضة وافكاره الغبية على الناس .. جيش هو على استعداد تام بان يستخدمه بلا هوادة لسحق كل من يجرؤ على مخالفته الرأي .. أو اولئك الذين ببساطة لم ينسجموا مع معاييره الرهيبة.
هذه خطابات معمدة بالدم .. تهديدات يتم تنفيذها .. ارادة شعب مسلوبة 

تخيلت اني هناك .. خنقتني الفكرة فلم اعد أضحك.

-
الصورة اعلاه من تصميم عامر الشوملي 


هناك 4 تعليقات:

رحمة محمود يقول...

فعلاً

صداح البرغوثي يقول...

دائما رائعه بكل حالاتك..
بس اللي رح تكتشفيه في نهاية المطاف انك ما زلتي قادره على الضحك وليس هناك ما يجعلك تختنقين..فكره من اساسها خاطئه

watan يقول...

رحمة
قوليلهم

صداح

بالضحك في قوة رهيبة،ثورة مصر مثلا، قوة الضحكة كانت سلاح بايد الشباب، كل يوم كانت مصر تعطيني قوة وامل وضحك ضحك وبكا وضحك ..
بس ليبيا .. ليبيا عم بيتعاملوا معها متل ما كانوا بيتعاملوا مع مسرحيات عادل امام والموضوع بجد ما بيضحك، الموضوع بيخنق لأنه مش مهرج بينكت.. هو سفاح بيهدد.. فهمت علي؟
-
ع جنب : هدنة؟

Che ☭ يقول...

صحيح أني لم أتوقعه هكذا لكنني لم أستغرب كثيرا من أفعاله
عرفنا هتلر وستالين من قبله ومن قبلهم الكثيرين قد يكونا مثاليين جيدين لما يحصل ... لا نستطيع تصور ما قد تكون ردة فعل هتلر أو ستالين عند الثورة ضدهم قد تحصل ابادة لكن هناك فرق جوهري بين هتلر وستالين في ناحية والقذافي من ناحية أخرى يتمثل بأنهما كان لهما هدف بنّاء يحميان فكرا وشعبا

لكن القذافي كان له هدف أسماكان يريد بناء نفسه وقد نجح جمع ثروته بنى عائلته الجميلة وتصور توريثهم المليارات هذا هدف سامِ

ثورة ليبيا لا يجب أن تبقى بصمتها هذا وبدفاعها هذا حان وقت هجومهم المضاد ثورة مسلحة ولتحرق الارض لتعيش الشعوب

تحياتي

Che