الخميس، 17 يناير، 2008

حداد



على شهيد أخر (لا أعرفه) لم تكترث باسمه الصحف!ـ

عذرا يا ابن أمي كنت فلسطيناً في زمن الفصائل لا الوطن .. لذا سنسمح لأنفسنا ان ننسى اسمك قليلا ... وان نتخزل ذاكرتك ونظرتك عيناك ونحولك الى مجرد رقم! .... عذرا فلم تكن أبن أحد المسؤولين حتى تضج باسمك الاذاعات والمحطات الفضائية ويكلف الرئيس نفسه عناء تعزية اباك ( أن كان الاخير حيا ، من يدري ربما مات كمدا هو الاخر حيث لا ندري !) .. ـ

عذرا يا ابن امي ارتكبت البساطة حين لا وقت للبسطاء ولا مساحة تكفي لأسمائهم ....ـ
عذرا

منفي أنت عن الذاكرة ... حتى في موتك!!!ـ

هناك 8 تعليقات:

ملاك يقول...

ثمة لحظات, يصير فيها الحكي استهلاكاً, وتتحول الدمعة موقفاً
هذا النص الموجز و البسيط في عمقه ابكاني

تنويه اساسي:و ليس هذا كل موقفي من المرحلة و افرازاتها

الناطق بلسان الباب الاخر يقول...

عذرا فقد خذلناك

لاجئ الى متى يقول...

يا أمه ! لا تقلقي الدموع من جذورها
خلي ببئر القلب دمعتين !
فقد يموت في غد أبوه .. أو أخوه
أو صديقه أنا .. خلي لنا

--

عذرا ً يا 31

عـــــــــــــــروبة يقول...

عذرا .!!!



صديقتي لا ادري ماذا عساي اقول سيلحق ركبه كثيرون .. وقد لحقه الان في هذه اللحظة 3 .. لا تخافي فهم يأبهون لامره وهم يعدون العدة الان كي يفاوضوا على بقايا دمه الذي اختلط بالاسفلت .
لا تخافي !!!!!!!!!!!!!!!!!!

تحياتي لك

watan يقول...

ملاك ....

لا بأس لم نتحول بعد الى اسطورة .. وما دمنا بشر عاديين لا انبياء نستطيع ان نمارس انسنايتنا من وقت لأخر .. وان نحزن ، وان نبكي .. وان يهزنا الموت كما يهز غيرنا ..
أن نتأثر .. أن نشعر بالغصة تمتد عميقا عندما تجد نفسك في جنازة شهيد لم يطبق عيونه بعد ..كأنه حي .. كأنه أكثر حياة منا ..

على ان نستمر في القتال ...

تنويهك اعطى كلماتك عمقا اخر .. ما زالنا فلسطينين رغم كل شيء!

watan يقول...

الناطق بلسان الباب الاخر ...

عذرا .. فقد خذلوه

لا تعتذر .. اعتذارك هو وثيقة هروب ..

لا تعتذر أخي وظل كما أنت في المواجهة ..

اعتذارنا سيأتي اقوى وللابد!

watan يقول...

لاجئ الى متى ....

اما زلنا نتمع بترف الـ (( فقد))
اليوم احرى بنا وغدا سيموت وسأموت وستموت وسنموت .... على أمل ان يبقى الوطن!

watan يقول...

عروبة ...

لا أخاف!!

أترانا ادمنا الموت حتى اصبح مجرد شيء عادي لا يستعدي الخوف .. اترانا ادرجناه ضمن قائمة الاعمال الروتينة فينهارنا المتعب نتناوله بكل رضى صباحا مع وجبة الفطور وعلى الغداء وقبل العشاء وربما بعده ايضا !

لحقه أخرون .. سيلحقه وسنلحقه أن بقيت وسيلة البقاء لنا هي الانتظار!