الخميس، 10 يناير، 2008

مقدمة لا داعي لها ....!

يكتسحني مد من الموج الهادئ
صفا الرأس فجأة .. وتلاشت الافكار ، لم تتناثر كحبات اللؤلؤ... بل تلاشت كما تتلاشى الغيوم بعد المطر
!بعد المطر
_أشتم رائحة الذاكرة المبلولة  ، تفيض الاحاسيس كابريق شاي _برائحة الزعتر البلدي  نعم انا الان حالة من ما بعد المطر...
أي شاي!؟
برائحة الزعتر البلدي .. هي الارض ...بعد المطر
!!...كما بعد المطر
!!تصفو الصورة امامي ، تستعيد الاشياء الوانها  ، تنفض عنها تراب اليأس والعقل
!..كما بعد المطر
..سكون رهيب يتشرب الافكار السوداء
!لا.. ليست سوداء
لا ليست سوداء كيف تكون سوداء وللسواد بعثرة الحزن..
وللحزن جمالية خاصة ... لذيذة ومؤلمة...
لا ليست سوداء ... بل رمادية ...
كرماد مدفأة...
كما بعد المطر
تنتعش اشجار الروح... وتبرعم احلاما...
واكاد اجزم انها تبرعم امالا ايضا ....
!!..كما بعد المطر


انا الان ...
كالارض بعد المطر

هناك 12 تعليقًا:

الحلونجي اسماعيل يقول...

وعندما أقتل في يومٍ من الأيام
سيعثر القاتل في جيبي
على تذاكر للسفر
واحدة إلى السلام
واحدة إلى الحقول والمطر
واحدة
إلى ضمائر البشر
( أرجوك ألا تهمل التذاكر
يا قاتلي العزيز
أرجوك أن تسافر...)

عــــ رـوبة يقول...

تنتعش الروح .بصفاء تلك القطرات التي تستمتع بمداعبة آمالانا .
كالارض بعد المطر .. لقاء عند لحظة صمت لخطوة تكاد تكون متوقعة .
ذلك المزيج اللزج من هبة سماء لارض تنتظر فرجا .. مزيجا أشبه بجنوني .. حين تختلط احلامنا مع رائحة عبق التراب الذي بات طينا معجونا تحت اقدام وفوقها ..
تحياتي لك

وانتظر ما ستقدمه ارض بعد مطر ..

watan يقول...

الحلونجي اسماعيل

وعندما أقتل في يوم من الايام ..
لن يجرؤ قاتلي على لمس تذاكر السفر..
لأنه يعلم أن وجهي سيلاحقه اينما ذهب ..
لأن الارض يتعبق برائحة دمي .. والريح ستصرخ باسمي ..
فهل أنا ملاك أطلب من قاتلي السلام وبعض الصور ...

***********

بالمناسبة المقطع الي حطيته أنت حلو .. بس ما عرفت مين كاتبه واسم القصيدة ..
تشوقت اعرف البقية

تحياتي

watan يقول...

صديقتي عروبة

اشكرك من كل قلبي على كلماتك الندية ...رائعة كعادتك !

دمتي عزيزتي

الحلونجي اسماعيل يقول...

القصيدة لسميح القاسم .. وما في الها بقية هي بس هالقد.
وهي بديوان ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) ...

watan يقول...

ممممممم

القصيدة لسميح القاسم وما بعرف فيها!

طيب هاي بستحق جلد لذاتي ..
على كل حال شكرا كثير ألك ..

لاجئ الى متى يقول...

لا تسرقوه من السنونو
لا تأخذوه من الندى

كتبت مراثيها العيونُ
وتركت قلبي للصدى

لا تسرقوه من الأبدْ
وتبعثروه على الصليب

فهو الخريطةُ والجسد
وهو اشتعال العندليب

لا تأخذوه من الحَمَامْ
لا ترسلوهُ إلى الوظيفةْ

لا ترسموا دمه وسام
فهو البنفسج في قذيفةْ

watan يقول...

لاجئ.......

احمد الزعتر / محمود درويش

برضو هاي اكثر قصيدة بحبها أله ... وهذا المقطع بالذات !

سيبقى احمد اغتراب الحلم .. البنفسج والرصاص .. البرتقال والذكريات .. البراءة والبطولة .. الحجر المشتعل في زمن الظلام ...
العائد الذي يصعد كي يرى حيفا ..

سيبقى استعداد الارض الوراثي للأمل !

yasmina يقول...

احب ما بعد المطر
الارض
انا
الحياة
الطقس

لا ادري ولكن احساس ما بعد المطر يعطيني امل

تحياتي

watan يقول...

الأمل

الانتعاش

الوضوح

والصفاء

والأمل
هي الارض بعد المطر

ياسمينة ،، امنياتي لك بأيام ملؤها الامل

دمتي

غير معرف يقول...

مشكورة

watan يقول...

غير معرف:

ع شو .. ؟