الأحد، 13 يناير، 2008

أشتقتك

قبل البدء ملحوظة لقارئ آخر : نعم كلماتي مصوبة ضدك أنت وهل يوجد غيرك لم ييأس من محاولة ترويض جنوني وأخفائه ببعض العقل !

* * * *




.
.

زّهر اللوز أبا فايز .. وعبقت السماء برائحة الأرض المحروثة التي تعبد ... يااااااه كم تذكرني بك ..


ألهذا أنتباتني أليك نوبة حادة من الشوق ؟!.. وهل يوجد في هذه الدنيا من هو أجدر أن يذكر عندما تمارس الارض احتفاليتها الصامتة بالشتاء المنتظر.. منك!

أشتقتك كثيرا ولا ابه بهم !

(( استشهد قبل أن تخرجي للحياة بوقت طويل ، فكيف تشتاقينه .؟؟)) ، ألا يعلمون أن قدر بعض الدم ان يظل طريا وأن لا يجف !، وأن بعض الفجائع ليست كغيرها ، لا تخضع للقوانين ذاتها .. تظل حارة موجعة كما اللحظة الأولى .. وأشد .. أحقا رحلت؟؟!


إذا لماذا اشعر بك قربي مستعدُ " للعن سنسفيل سنسفيلي " إن تعبت يوما وفكرت أن أتخلى قليلا عن الوطن والأرض والبسطاء .. وعنك؟؟!

لماذا أذا اشعر بعينيك التان لم يقدر حتى الموت ان يفقدهما بريقهما .؟؟!

ولماذا تحاصرني كلماتك أين ذهبت .. " إلى أن نعود" .. " لا تمت قبل أن تكون ندا".." خيمة عن خيمة بتفرق"... " بالدم نكتب لفلسطين"...." التان ظلتا فلسطينيتان رغم كل شيء"..." ليس المهم أن يموت أحدنا المهم أن تستمروا .."

آآآه .. أعلم أنهم أغتالوك قبل ان أولد حتى .. لكنك لم تمت !

لا ابه بقوانين الطبيعة البلهاء .. لا آبه بالفيزياء ولا بالاحياء ولا بالمعقول ولا بالواقعي ولا الحقائق العلمية السخيفة .. لم تمت !
لنترك الموت لهم فهم الأجدر به وليذهبوا بعقلانياتهم إلى الجحيم .. ولنعد نحن إلى موضوعنا: أشتقتك !

أشتقت إلى صوتك الذي لم أسمعه يوما ... وإلى حرارة يدك التي لم تصافحني ابدا .. والى كلماتك التي لم تكتبها بعد ...

فقط .. أشتقتك !

هناك 17 تعليقًا:

بشار مرقص يقول...

اه واللة الكل اشتاقلوا والكل بحاجة لقصصو ورواياتو

الدونة رائعة ...

بشار مرقص
او هاي مدونتي
www.zmaan.blogspot.com

saleem al-Beik يقول...

معك حق، شو اشتقنا لصوت و قلم و كلمة متل غسان

watan يقول...

بشار ....

على ما يبدو انا اصبنا بداء الحنين الى ذاك الفلسطيني الذي لم يمت ...



* زرت مدونتك من قبل ورح ازورها كمان في مدونات بتستحق الواحد يتابعها !

watan يقول...

سليم ....

وبمثل قلبه كمان ( على اعتبار انو الثوري العظيم هو بالضرورة عاشق عظيم ..

* ملاحظة : حين اشتاق غسان ازور " حرية " فأجده هناك بانتظاري... شكرا لأنك جعلت لنا في المدى الجاف شجرة نتفيء ظلها

لاجئ الى متى يقول...

ليس هنالك أجمل من القرار الموجز يا وطن
ليس المهم أن يموت الإنسان
قبل أن يحقق فكرته النبيلة
بل المهم أن يكون لديه فكرة نبيلة
قبل أن يموت ..

الحلونجي اسماعيل يقول...

لن أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي أو أقتلع من السماء جنة أو أموت أو نموت معا.
وكم تذكرني رواية ( ما تبقى لكم) الآن بعد قراءة مدى اشتياقك غسان ..هل هذا ما تبقى لنا من غسان ؟ اشتياقه فقط
بت أخشى ذلك

لاجئ الى متى يقول...

ردا على التساؤل يا حلونجي
بأن هذا فقط ما تبقى لنا ؟
أقول وأكرر بأن لنا
قرارنا الموجز ( اللا بدو قراطي )
الله يرحمك يا عبد اللطيف عقل

watan يقول...

لاجئ .....

قصة قرار موجز واحدة من اروع القصص .. ومن اكثر القصص التي اعشقها ...
سريعة ، حاسمة ، عميقة ... وبتلسع !

* لاجئ كفيت ووفيت ...

watan يقول...

الحلونجي اسماعيل ...

تبقى لنا الكثير ... أكنت تظن انه يصل الليل بالنهار هو يعمل ويقرأ ليبقي لنا اشتياقه فقط .. !
لا اظن...

ابقى لنا الكثير .. والكثير .. والان دورنا لنكمل الطريق ...

yasmina يقول...

دائما وابدا نشتاق لكل فلسطيني ترك اثرا لنا فكيف بغسان الذي له ااثر علينا وكتب رائعة
احب له ما احب ولكن
ما تبقى لكم تؤثر في جدا
فيا ترى ماذا تبقى لنا

الله اعلم

تحياتي

watan يقول...

ياسمينة ,,,

بالضبط .. نشتاق لكل من يجري في عروقه الدم الفلسطيني .. فكيف بذلك الفلسطيني الذي يجري حارا في عروق الوطن......

* ما تبقى لكم رائعة .. لكن مفضلتي هي أم سعد ،،

ياسمينة .. تبقى لنا الوطن ..

عـــــــــــــــروبة يقول...

أم سعد

راائعة هي تلك الملحمة البطولية .. فلسطينية بكل ما تعنيه الكلمة من تضحية وتضحية وتضحية .
الحبّ تضحيّة ..
وحبّه لفلسطين جعل حياته دوامة من التضحيات .. وكم هي رائعة تلك التضحيات التي نضحي بها ونحن مسرورين من الداخل.
اشتقته انا كذلك هو حيّ بلا شكّ.

watan يقول...

صديقتي

أم سعد .. البساطة والعنفوان
الجماهير التي لا تتوقف للهزيمة .. المدرسة التي لا نقدر ان نخطو دونها ... لتظل تعلمنا ان خيمة عن خيمة بتفرق وانه لا خير في من يهرب ..


لطالما احببتها ... لطالما سأحبها

هذا ما قاله البحر يقول...

على كل انا بشكركم جميعا لوجود غسان كنفاني في ذاكرتكم ، وهذا بحد ذاته امر عظيم برأيي .

watan يقول...

ممممم

لا أظن ان تذكرنا له يجعلنا نستحق الشكر ، غسان جزء من ان تكون فلسطينيا .. جزء من الهوية .. من الذاكرة !
ان تكون فلسطينا .. يعني ان تلدك أم سعد مئة مرة في اليوم .. ان تحمل داخلك الاسود الصغير ... وان لا تموت .. قبل ان تكون ندا

أن ننساه هو كمن ينسى ان له عينان .. أو ينسى قلبه ، وهل تليق الحياة بمن ينسى عيناه وقلبه !

alzaher يقول...

غسان كنفاني لم يمت
هو حي بيننا
والدليل هو هذه التدوينة

watan يقول...

واكثر
واكثر


لم يمت ... لن يموت