الخميس، 19 فبراير، 2009

خـُذهما معاً




قبل البدء / بوست مشترك بين عبث &وطن

فتحت مقلمتي فوجدت قطعة قصدير ( ما بعرف شو جابها هناك ، هي ومليون شي تاني ) ، أمسكتها ولأن الحصة مملة كالعادة والوقت يطفو كشيء لا علاقة لنا به أخذت القطعة تتشكل في يدي لأشياء كثيرة ، بعين تحط بين الفينة والاخرى على كل ما يقربنا رغم بعده نظرت لتلك القطعة مستسلمة لما يحدث .. ألتقطت ( فتفوتة ) وبدأنا نلهو علّ الوقت يغادرنا مبكرا وما أن تتخذ شكلا ما حتى نغيره ، لم يكن أيا منها يشبه ذاك المختبئ داخلنا .. قطعة بيدي وأخرى بيدها ، معا تعملان ، قطعتي أصبحت خريطة وفي يديها الان قلب ينبض ،ومعا وضعناهما ، طفلان يلهوان ، نجمة وقمر .. هما ، هما اذاً من كان يتخبئ في القطعة الصغيرة اللامعة .. ببريقهما الفضي .. رأينا تلك اللمعة في عيون الأخريات .. وابتسامة تبرعمت كما يتبرعم الأمل .
وبعد؟
صنعنا على عجل حرفا اخر يحملنا جميعا ..وبحاجة النجمة والقمر لليلٍ اسود يحضن بريقهما ، لمعت برأسي فكرة .. (شلحت جكيتي وفردته ع الدرج) .. برفق ترجلت نجمتي والقمر كلٌ في مكانه ، واشهرت صمود عدستها في غمرة رضا عم المكان ..فكانت وكـُنا ،

 لـِمَ نقول لكم كل هذا الان؟ حسنا ، كنّا نود أن نهدي هذا الموضوع للذي وببساطة متناهية أخذ الصورة من مدونة عبث وعلقها في مدونته .. أيها الصديق الذي لا نعرف ، إن كنت تود أن تأخذ الصورة لا بأس ، لا سنهديها لك أيضا .. ولكن لا تنسى أن تأخذ ذكرياتها معها .. لا تفصلهما رجاءا !

الاثنين، 16 فبراير، 2009

ما زلتُ أؤمِن (2) ،




لأنْ ريــحاً شـَرْقـيةَ تـَحـْمِلُ لـِي صَلاتـها //
__

جدتي ثـُريا بضحكتها التي أعشقها حتى الثمالة تفترش أقصى اليسار باللباس الأردني التقليدي ( المدرقة ، الثوب ، العصبة ) ، الى جانبها بالازرق والوجه الموشوم أمها فاطمة ( اي جدة امي :) ) وفي اليمين أم موسى جارة البيوت والاعمار،،

في الصورة ايضا : دلة القهوة وقد استبدلت بتيرموس أما الفنجان فما زال صامدا ، الجنبية ، عصا ام موسى وحذائها ( الحذوة ) الذي سبق الموضة ، علب العصير المعدنية التي تمتلئ بعلف الدجاج