السبت، 14 مايو 2011

منتصف ايار


تحديث : افضل حل  للغاز السام الجديد الذي استعمل في مظاهرات يوم النكبة  هو السبيرتو ( الكحول الطبي) وليس البصل ، خذوا احتياطاتكم جيدا 
-

ملاحظة اولية : ثمة قصة عظيمة لغسان تحمل العنوان ذاته

-
لكل الثائرين ، الحالمين،  المجانين ، العشاق الذين ينوون الخروج غدا والنزول الى الشوارع ، كم احبكم ..!

لا وقت للخطابات وللشعارات الرنانة ، ولأنها التجربة الاولى للكثيرين اليكم بعض النصائح الضرورية لكي نكون مستعدين جيدا غدا

اولا وقبل كل شيء : احتراما لفلسطين ولشهدائها الرجاء عدم احضار اي اعلام او رموز حزبية وعدم ترديد هتافات لا تكون فيها فلسطين الهدف الاول والوحيد.

الملابس : ارتدي ملابس عملية واسعة وحذاء رياضي ، تذكر/ي ان المسيرات ليست مكانا للتأنق ، اضافة الى انك قد تضطر الى الركض او القفز .. سيكون الجو باردا نسبيا لذا ارتدي ملابس دافئة وتحضر لاحتمالية سقوط امطار.. وتجنب ارتداء الاكسسوارات والساعات

ماذا احضر معي ؟ احضر شنطة ظهر خفيفة وضع فيها علبة ماء صغيرة، بصلة او علبة كوكاكولا (سأقول لك لماذا) واذا استطعت احمل بعض الشاش ومطهر ، لا تحضرمعك  اشياء ثقيلة،او حادة ، ولا تحضر ايضا اوراقك المهمة وتجنب حمل كمية كبيرة من النقود

في حالة الاصابة بالغاز المسيل بالدموع : قطعة قماش مبلولة على الوجه تساعد في تخفيف اثر الغاز ولكن لا تغسل وجهك، ويمكن غسل الوجه بالكولا ، وفي حالة اختناق احد بالقرب منك احرص على توفير مساحة جيدة حوله ليستطيع التنفس وضع قطعة صغيرة من البصل او قطعة قماش معطرة او مبللة بالسبيرتو قرب انفه ، واتصل على الاسعاف ان كان ذلك ضروريا

في حالة الاصابة بغاز الفلفل ( يرش عادة من علب صغيرة تشبه علب مزيل العرق) تجنب غسل الوجه بالماء باي شكل من الاشكال لأن ذلك سيؤدي الى ذوبان الغاز في الجلد، غاز الفلفل مؤذي ويسبب حرقة ولكنها عادة ما تخف تدرجيا الى ان تزل تماما بعد فترة من الوقت تترواح بين ساعتين الى يومين حسب شدة الاصابة .

تجنب الوقوف وحيدا لأنك ذلك يجعلك فريسة سهل للاعتقال واعر انتباها لمكان الجنود منحولك ففي العادة يأتي الجنود لأعتقالك من الخلف حتى يضمنوا اقل مقاومة ممكنة للاعتقال .

في حالة اعتقالك حاول المحافظة على هدوءك قدر الامكان ولا تنجر الى الاستفزازات التي قد تتعرض لها من قبل الجنود ، وتذكر ان السجن ليس مكانا مناسبا لاستعراض البطولات ، فذلك قد يؤدي الى توجيه تهم اضافية لك .

في النهاية كونوا بخير وامنحونا منتصف ايار لنن نساه ابدا :)

الاثنين، 14 مارس 2011

الجمعة، 11 مارس 2011

بلد كوزو والعنصرية الوطنجية


ملاحظة لا داعي لها : تدوينة الامس سرقتها الريح 
-



كوزو! 
تلك كانت ردة فعلي الاولية عندما سمعت ان زلزالا ضخما ضرب اليابان،  كوزو اوكوماتو ، والذي لا يعرف كوزو- يا سادة -  عليه ان يدفن نفسه بالرمل خجلا من ثائر قدّم اكثر من حياته لاجلنا..  

  اليوم ؛ بلد كوزو تعرضت لاسوء زلزال تشهده كرتنا الصغيرة منذ مئات السنين،  المشاهد القادمة من الشرق ترعبني بضخامتها، مدن  بأكملها تختفي امام انظارك ( اين يختبئ ناسها؟) ،بيوت تطفو على الماء كالالعاب مصانع تتفجر ، ارض تنشق الى نصفين، حياة تغرق .. ثم الهدوء،  ، هدوء الرعب والانتظار : انتظار الهزات الارتدادية ، انتظار احد ما لينقذك، انتظار خبر عن صديق او حبيب، او انتظار الموت، 

ولكن ليس هذا ما جئت لاقوله!
دعوني ابدأ من جديد:

قبل خمس سنوات، عندما ضرب التسونامي اندونيسيا ، خرج الينا مارسيل خليفة باغنية جميلة وانتقادات لاذعة، الاغنية اهديت لضحايا الطوفان ، اما الانتقادات فلنا - نحن العرب الذين لم نكلف انفسنا باعلان التضامن ولو الصوري مع الشعب الاندونيسي، يومها لم يرق لي وصف مارسيل لنا بالعنصرية ، اما اليوم فأني اعيد اكتشاف دهشته مضاعفة.:

كون الزلزال اصاب دولة غير عربية ، لا يفقده ابدا صفة الكارثية، وكون اليابانين شعب غير عربي ، لا يعني ابدا ان لا نتضامن معهم ونشعر بهم ، بل ونرفع لهم صلاة صغيرة ، لست افهم هذا المنطق ابدا! الا نطالبهم نحن بالتضامن مع قضيتنا؟ كيف لا نفعل الشيء نفسه لهم ،  ام اننا فعلا نعتقد انا افضل من ان نهتم بشعوب العالم الاخرى.. ، التي بدورها عليها ان تكيف حياتها كلها لتتمحور حول ما نريده نحن لخدمة ما نراه مناسبا لمصالحنا

هذا شيء،  واعتبار اللهجة الساخرة تجاه مأساة شعب اخر جزء من " كاريزما المثقف الوطني/ الوطنجي" شيء اخر؛ شمتت باليابانين واطلقت نكتة او اثنين؟ برافو!.. اوف على الانجاز العظيم ،  تعليقان ساخران اخران عن شعب منكوب ونحرر فلسطين!

 ثم ، لا اريد ان اسمع ابدا  التبرير السخيف  بأن اهتم بثورات وطننا العربي لأنها اهم، حسرتي على ايام تضامن الشعوب الثائرة، ايام كان الفلسطيني يعرف عن كولمبيا، والتشيلي و نيكارغوا وفيتنام واليمن اكثر من شعوبها نفسها ويقاوم بذات الوقت بكل قوته لأجل جميلة الجميلات التي يحب ويتنمي اليها.. فلسطين
!اليوم نتضامن مع فلسطين كأي شعب صديق ، ولا نقاوم 

القليل من الانسانية ، والعودة نحو اصالة الثائر الفلسطيني .. الذي يهتم!



الثلاثاء، 8 مارس 2011

الثامن من اذار



اما بعد،

شكرا على العطلة الرسمية بمناسبة يوم المرأة ، ولكننا في الحقيقة نحتاج بدلا من ذلك زيادة فرصنا في الدخول الى سوق العمل، الغاء التمييز ضدنا في قوانين العمل والرواتب الشهرية والترقيات والعلاوات.

وشكرا ايضا على الورود البيضاء ،  لسنا ندري ان كانت ستعني شيئا لكل النساء اللواتي قتلن وظُلمن وكان بالامكان حمايتهن لو تم تعديل قانون العقوبات الشخصية لالغاء الاحكام السخيفة والعنصرية التي تبرر الجريمة على اساس " الشرف"!

شكرا على الحلوى الفاخرة ، لكنها ليست بحلاوة سنين الطفولة الضائعة من كل الفتيات القاصرات اللواتي زوجنّ غصبا بمباركة قانون الاحوال الشخصية

شكرا على الخطب العصماء، وان كانت اجمل الكلمات قد خنقت  في دفاتر من حرمن من تعليمهن ، او من حكم عليهن بالجهل للتدني المخيف في مستوى تعليم مدارس حكومتكم.. ثم كنا سنلقي اكثر منها صدقا لو منحت النساء الفرصة لاعتلاء المنابر وتولي المراكز التي تستحق.

شكرا على الدعاية الاعلامية، لم تسمعها ولن تسمعها ايٌ من شهيداتنا واسيراتنا في سجونكم او سجون الاحتلال ، ولا وقت لدى الباسلات اللواتي ما زلن يناضلن لحضور الاحتفالات الرسمية والاستقبالات الانيقة.

شكرا على التصريحات والوعود الكبيرة، يمكنكم في العام القادم توفيرها ، فنحن ابدا لا نثق بها.. ولا بكم



الاثنين، 7 مارس 2011

Can happiness find me?



" Is my body a hotel?" 
"Am I my car?"
"do souls wonder?"
"Is my ignorance a roomy cave?"
"Is freedom a live?"
"Is it possible to do every thing wrong?"
"should i leave reality in peace?"
"Should I punsh the world by ignoring it?"
"Can i re-establish my innocence?"
"what does my soul do when i'm at work?" 
"Is happiness looking for me in the wrong place?
"Can/Should i be happy wuth my head?"
"could they use me in a good movie?"
"Can reality still be designed as such?"
-

الاسئلة اعلاه موجودة في كتاب اسود بحجم الكف يحمل عنوانا(وغلافا) مثيرا للاهتمام ؛ الكتاب الذي اكتشفته اليوم صدفة اثناء تسكعي في مكتبة الجامعة اعاد لي باسئلته غير المعتادة هذه تجربة مدهشة سابقة مع مشروع " متلازمة رام الله" * :

" هل تعاني من اعراض رام  الله؟" // " هل رام الله هي نيويورك؟" // " كيف نفرق بين العيش بين العيش حياة طبيعية في رام الله والتطبيع مع الاحتلال؟" // " ما هي حدود رام الله؟" // " هل ترزخ رام الله تحت الاحتلال؟"
اذكر اني وقتها تسمرت امام اللوحة البيضاء ، و ان " ها!" كانت انطباعي الاول، قبل ان اغوص في دوامة من الاسئلة ، غادرت المكان ولم يغادرني السؤال المطبوع على الكانفاس ولا هذا الشعور الغريب بان شيئا ما تزحزح داخلي عن العادي .
اسئلة الصدمة او اسئلة الدهشة ، هو الاسلوب الذي يعتمده كلا من الكتاب والمعرض ، اسئلة بسيطة شقية غير معتادة ، طفولية بشكلها غير المقولب ولغتها الناقدة والعدائية ، وجريئة اذ تقفز عن مسلمات عالم الراشدين، .. وتترك تأثيرا قويا على المتلقي بحيث لا يكون رد الفعل جوابا ، بل الكثير والكثير من الاسئلة ، تلك التي تحمل نكهة فلسفية تفتقدها حياتنا .
وسواء كان الموضوع سياسيا وطنيا كـ"متلازمة رام الله" الذي بحث في موضوع الاعراض الجانبية لوجود السلطة في رام الله ومجتمع المؤسسات غير الحكومية خاصة بعد فشل اوسلو، او ذاتيا فلسفيا مجتمعيا كـ" هل ستجدني السعادة؟" فأن هذا الاسلوب ينجح دوما في خلق حالة التفكير المستفز الذي يريد..