الخميس، 27 مارس، 2008

عن الربيع والمواعيد الغبية ..

صِدقا غبيٌ من يصدق ان الربيع يَجلسُ بانتظار يوم محدد ليبدأ فيه .. ربيعنا يتفجَّر منذ أولِ زهرة لوزٍ واول ابتسامة من الشمس .. الى اول ياسمينة واول نوارة زيتون ، فعندما ترجعُ للمساء رائحته يختبئ في البراعم الصغيرة ..







غبيٌ من يظن ان الربيع يتبع مواعيدنا الغبية ، انه دوما هناك يسبقنا بخطوتين !







**********


***********




**********



**********





**********





**********





*********






________________







الثلاثاء، 11 مارس، 2008

هلوسة ؟!!





مسرحية ..!
 سَعيدَةٌ .. سَعيدَةْ .. وَتَحْمِلُ ابْتِسامَتَها العَريضة ، ومُصابَةٌ هِيَ بِداءٍ اسْمُهُ عِشْقُ الحَياة وَالتَفَاصيل البَسْيطة ... سَعيدَةْ!
لا هَمَّ لَها تِلكَ الَتْي تَفْتَحُ قَلبَها ِلهُموم الجَميع ، وَتحْتَضِنُ عْينُها مَساءاً كُلَ العُيون الكَسيرةَ تَروي لَهُم قِصةً عنْ مَكانٍ سِحري تَلهو فِيه القُلوبُ في أمانٍ و فَرَحٍ لا تَعرِفُ الدُمُوعُ طَريقَهُ .. وَيُصدِقُها الجَميع أذْ أنَّها تَعلَمُ ذَلِكَ جيداً فَهيَ بِالنهاية .... سَعيدَة!
سَعيدَة .......وَتضحَكُ بِجُنونْ ، تُشاكِسُ كُلَّ الفُصولْ وَ تُلاحِقُ أثرَ الفَراشَاتِ الهَارِبَةَ الى المَدى ، ترسِمُ الوان النَدى ويَحسِدُها الجَميع ..... مَا بَالُها لا يشغَلُ بَالَها حَزَنْ ، قَويَّةٌ هِيَ ، وَتزدَرِئُ بِلامُبالاةٍ كُلَّ ما يُعرقِلها به الزمن ؟؟!
ويضحكون غيرَ مُصدِقين حينَ تَهُزُّ كَتِفها وتقول أنا أيضاً أملُكُ بعضَ الهُموم وَ يسْكِنني ألمٌ دَفين !

مَشْهَد مَحذوف ...
للجُرحِ مَذاقُ _ رغم كُلِّ الاشاعات!_ لا تَخفُ حِدَتَهُ مَع الزَّمَن ، فَثمَّة دوماً تِلكَ اللحظةُ التي تنبَثِقُ فِيها الفَجيعة مِنْ مَكانِها السّري وَتتصاعَد غُيوماٌ إلى رَأسِها ، تُمطِر حُزناً ، فَتنبعِثُ رائِحًة الذاكِرة مِن جَديد .. تُزكِم الروح ،، فَتنأى بِنفسها عن العيون لتمَارسَ انسانِيتها الباكية وَضعفها بَعيداً حيثُ لا سُعَداءَ وَلا اغبياءَ يُصدِقونَ تمثيلَهُم ..!
أمضت حياتها تتسائل لماذا يُصرّ كُلّ من تَثِقُ بِهم وَتُدْخِلُهم قَلبها عَلى تَمْزيقِهِ بِأبْشع طَريقةٍ مُمكِنة ؟؟!
ولِما يَحسِدُها الناسُ عَلى مَا ليسَ فِيها؟! ... ألم يعلموا أنَّ اعمَقَ الناسِ حُزناً هُم البَاسِمونَ محبو الحَياة ...؟! 

خارج النص/ سؤال :.
 أتستشعرُ لِذةً بتعْذيبي ؟؟!
أمْ أنَّ الرقْصَ على اشْلائي اصْبَحَ فجأة هِوايةً شعْبية؟؟!

ما يُشبه النهاية :.
 كانَ لا بُدَّ لها مِن إنفجار ليَفهَم كمْ مُفجِعٌ هو الصّمْتُ وَتحرُشَ الجُروحَ بالذاكِرةِ مَساءاً ،،
بَدا مذهولاً .. حَاولَ أنْ يَضُمَها أليه ، ابتسمت :... لا تتعِب نفسَكَ بجُرعَةِ حَنانِ ما بعد كُلِّ انكِسارٍ هذه .. أترى.. بعدّ فترَةٍ نعتادُها ، فلا تؤثِرُ بعدها بنا !

!!...I will survive
 لا شيء تماما،،،
اترُكوني وَحدي ... سَأغفْو قليلاً !

السبت، 1 مارس، 2008

وبعد :-

" فسيأتي وقتٌ يكون فيه الحاضر ذكرى وسيتحدث الناس عن عصرٍ عظيم وعن أبطال مجهولين صنعوا التاريخ .. وليكن معلوما أنهم ما كانوا أبطالاً مجهولين وأنهم بشرٌ لهم أسماء وقسمات وتطلعات وآمال وأن عذابات أصغر هؤلاء شأنا ما كانت أقل من عذابات أول من خُلدت أسماؤهم وليكن كل أؤلئك أعزاء عليكم دوماً مثل أناس تعرفوهم عن قرب .. أناس من صلبكم .. مثلكم "


يوليس فوجيك - تحت أعواد المشانق
_ _ _
غزة:.
لن أرثيكِ الآن .. لم تموتي بعد .. ولن !
ولن أعزف لكِ الترانيم الجنائزية ذاتها ، لن أعدّ لكِ شهداءك أعلم أنك تعرفينهم جيداً تعرفين قصة كل واحد منهم ، نظرة عيناه ، آماله ، وقضيته وأين أخبئ قلبه لينمو غدا.. لذا لا حاجة لنا للبكاء الآن ،،
ولا أعلم حقيقةً ما قد تحتاجينه مني .. لأن صمودي كله مستمد من صمودك .. وقوتي مصدرها أنتِ!
كل ما أعلمه .... أنكِ ستنتصرين !
_ _ _ _ _
" أيها النّاس لقد أحببتكم .. كونوا يقظين !!"
يوليس فوجيك - تحت أعواد المشانق