الخميس، 31 يناير، 2008

بعدستي اللعينة ..!!

صديقتي التي تهوى السفر : أليكِ أهدي هذا الادراج والذي سيليه ، عل تؤامي هذا يقنعكِ بجمالية البساطة وروعة الوطن .. وكم هي منافقة ورمادية... وقاسية تلك المدن
 *نشرت في مدونة سابقة لي بتاريخ 17 تموز 2007
_
. في الامس زرنا الشارقة .... وبالتحديد عين الامارات بالقرب من قناة القصبا... وعين الامارات دولاب ضخم هو ثالث اعلى واحد من نوعه ... ومن هذا العلو الشاهق سنحت لي فرصة رؤية مناظر خلابة للبحر والغروب والمدينة ... وفرصة ممارسة هوياتي في التصوير وملاحقة دقائق الزمن وثوانية محاولةً حبسها في صورة فتوغرافية !!! .... الغريب... في الرحلة ذاتها أجبرتني صورة منعت على التقاطها خوفا من ان تلوث تلك التعابير المتعبة على الوجه المجعد الة التصوير الثمينة..
. أدركت بعدها أن كل ما ألتقطه من مناظر جميلة مجرد وهم ... وانني كنت أضيع وقتي في حين كان علي أن اكتب عن هؤلاء الذين يتراقص شبح الانسانية هزيلا خائفا على وجههم ..... خائف من هذا الزمن الذي لا يتردد ولو للحظة في الدوس على امثالهم فيما نتابع نحن حياتنا العادية وترف التمتع بالمناظر الجميلة ........ وها انا اقدم لكم هذه الصور في انتظار ان يصالحني قلمي لنكتب معا عن كل بائس مشرد في هذه الارض القاسية ... عله يأتي ذلك الزمن الذين يستطيعون فيه التمتع بهذه المناظر مثلنا تماما ... من يدري ربما اعود بعدها الى هوايتي الحمقاء في حبس الزمن !!!!












تحياتي!!!!!!

الجمعة، 25 يناير، 2008

مفكرتي ..


مفكرتي :
اتعلمين في طريقي الي نفسي أخذت أجمع خربشاتي المتناثرة هنا وهناك في كل مكان ..
على دفاتري ، كتبي ، مكتبي ، يدي ، دفاتر صديقاتي، جذع زيتنوتي ...
اكتشف انه لمن الغريب حقا كم عرفت عن تلك المسماة نفسي ( اولها اني شخص لا يقل عن الريح فوضى وجنون ) فقط من مجرد ترتيب هذه الافكار المتبعثرة في كل مكان كاوراق الخريف ....
ملحوظة : استمعي الى بعض الصدى دون ان تتعبي نفسك بالتفكير كثيرا لو وددت ان اقول لكِ شيء لقلته لكِ مباشرة ودون رتوش !
.
***
كتاب الكمياء ص 49
كنت بحرا ..
فأكتشفت اني لا احسن السباحة .... .
.أني اغرق
10/11/2007
********
ص 51
يقتلني الغياب !
******
اخر صفحة من دفتر المطالعة والنقد والادب (جزء من حوار مفقود البقية ..... والهوية !)
_ ولك يا هبلة مفكرة اذا متت رح اكون زعلانة ... بالعكس رح اكون مبسوطة كثير لو متت هون .. حدا بيصحله يكون وطن .. حدا بيصحله الوطن يفتح ايديه أله ويصيروا واحد ... عادي .. بنام بحضنها يومين وبصحى ياسمين او زعتر او زيتون ... لما الواحد يموت بوطنه وعشان وطنه ما بموت برتاح شوي وبيرجع يصحى ويقاتل ... احنا ما بنموت ..... دايما بنرجع !
*************
كتاب الكمياء ( متعوس من كثر ما مخربش عليه ) ص 87
أن كنت تعتقدين اني سعيدة ولا ابه بشيء أو أني لم أفهم بعد لأني ابتسم بوجههك وأسأل عنكِ
...فأنت انساة غبية !
فتحت ابتسامتي اخفي جنوني و جروحي وتاريخ من الألم ..
فأحترسي أذا !!!
10/12/2007
******
من مشروع رواية ( العن فيها سنسفيل حالي !) لم تكتمل بعد ...
سيدتي أكان عليكِ ان تكوني جبلا يصعب تسلقه ... ألم تستطيعي ان تكوني سهلا مثلا .. ان تكوني بستان ورود ينثر عطره ببساطة ..!
********
دفتر خربشاتي
كم قلت لك أنك البحر
.
.
.
وكم تناسيت ان البحر غدار!
************
كتاب تكنولوجيا المعلومات ص 22
أستاذي غير العزيز
.
.
.
قتلتنا ...........من الملل!
********
على ذراعي اليسرى .!
حين تصبح الابتسامة نوعا أخر من انواع البكاء .. قاوم !
حين تهب الريح لتعصف بوجدانك .... قاوم !
********
على ورقة مجهولة الهوية
كم هي سعيدة ايام كنا نصرخ فيها (( وين الملايين ؟))
كنا نجهل طعم المرارة الذي خلفته خيبة ان نعلم (( وينهم ))!!
********
اتوقع بكفي
معظم الباقي سجلات امن دولة نفسي /:)

الأحد، 20 يناير، 2008

الشمس ما بتغرق

خالتي للصغار : كانوا زمان بيحكوا لما تغيب الشمس انوا الشمس راحت تنام بالبحر ..و بعدها .....
أنا : وبعدها سرقوا البحر ... !
وظلت الشمس محبوسة جوا
خالتي : شو بلشنا نكد .. خربتي القصة !
أنا : لأ ما تخافي اخرتها بتطلع !

الخميس، 17 يناير، 2008

حداد



على شهيد أخر (لا أعرفه) لم تكترث باسمه الصحف!ـ

عذرا يا ابن أمي كنت فلسطيناً في زمن الفصائل لا الوطن .. لذا سنسمح لأنفسنا ان ننسى اسمك قليلا ... وان نتخزل ذاكرتك ونظرتك عيناك ونحولك الى مجرد رقم! .... عذرا فلم تكن أبن أحد المسؤولين حتى تضج باسمك الاذاعات والمحطات الفضائية ويكلف الرئيس نفسه عناء تعزية اباك ( أن كان الاخير حيا ، من يدري ربما مات كمدا هو الاخر حيث لا ندري !) .. ـ

عذرا يا ابن امي ارتكبت البساطة حين لا وقت للبسطاء ولا مساحة تكفي لأسمائهم ....ـ
عذرا

منفي أنت عن الذاكرة ... حتى في موتك!!!ـ

الأحد، 13 يناير، 2008

أشتقتك

قبل البدء ملحوظة لقارئ آخر : نعم كلماتي مصوبة ضدك أنت وهل يوجد غيرك لم ييأس من محاولة ترويض جنوني وأخفائه ببعض العقل !

* * * *




.
.

زّهر اللوز أبا فايز .. وعبقت السماء برائحة الأرض المحروثة التي تعبد ... يااااااه كم تذكرني بك ..


ألهذا أنتباتني أليك نوبة حادة من الشوق ؟!.. وهل يوجد في هذه الدنيا من هو أجدر أن يذكر عندما تمارس الارض احتفاليتها الصامتة بالشتاء المنتظر.. منك!

أشتقتك كثيرا ولا ابه بهم !

(( استشهد قبل أن تخرجي للحياة بوقت طويل ، فكيف تشتاقينه .؟؟)) ، ألا يعلمون أن قدر بعض الدم ان يظل طريا وأن لا يجف !، وأن بعض الفجائع ليست كغيرها ، لا تخضع للقوانين ذاتها .. تظل حارة موجعة كما اللحظة الأولى .. وأشد .. أحقا رحلت؟؟!


إذا لماذا اشعر بك قربي مستعدُ " للعن سنسفيل سنسفيلي " إن تعبت يوما وفكرت أن أتخلى قليلا عن الوطن والأرض والبسطاء .. وعنك؟؟!

لماذا أذا اشعر بعينيك التان لم يقدر حتى الموت ان يفقدهما بريقهما .؟؟!

ولماذا تحاصرني كلماتك أين ذهبت .. " إلى أن نعود" .. " لا تمت قبل أن تكون ندا".." خيمة عن خيمة بتفرق"... " بالدم نكتب لفلسطين"...." التان ظلتا فلسطينيتان رغم كل شيء"..." ليس المهم أن يموت أحدنا المهم أن تستمروا .."

آآآه .. أعلم أنهم أغتالوك قبل ان أولد حتى .. لكنك لم تمت !

لا ابه بقوانين الطبيعة البلهاء .. لا آبه بالفيزياء ولا بالاحياء ولا بالمعقول ولا بالواقعي ولا الحقائق العلمية السخيفة .. لم تمت !
لنترك الموت لهم فهم الأجدر به وليذهبوا بعقلانياتهم إلى الجحيم .. ولنعد نحن إلى موضوعنا: أشتقتك !

أشتقت إلى صوتك الذي لم أسمعه يوما ... وإلى حرارة يدك التي لم تصافحني ابدا .. والى كلماتك التي لم تكتبها بعد ...

فقط .. أشتقتك !

الخميس، 10 يناير، 2008

مقدمة لا داعي لها ....!

يكتسحني مد من الموج الهادئ
صفا الرأس فجأة .. وتلاشت الافكار ، لم تتناثر كحبات اللؤلؤ... بل تلاشت كما تتلاشى الغيوم بعد المطر
!بعد المطر
_أشتم رائحة الذاكرة المبلولة  ، تفيض الاحاسيس كابريق شاي _برائحة الزعتر البلدي  نعم انا الان حالة من ما بعد المطر...
أي شاي!؟
برائحة الزعتر البلدي .. هي الارض ...بعد المطر
!!...كما بعد المطر
!!تصفو الصورة امامي ، تستعيد الاشياء الوانها  ، تنفض عنها تراب اليأس والعقل
!..كما بعد المطر
..سكون رهيب يتشرب الافكار السوداء
!لا.. ليست سوداء
لا ليست سوداء كيف تكون سوداء وللسواد بعثرة الحزن..
وللحزن جمالية خاصة ... لذيذة ومؤلمة...
لا ليست سوداء ... بل رمادية ...
كرماد مدفأة...
كما بعد المطر
تنتعش اشجار الروح... وتبرعم احلاما...
واكاد اجزم انها تبرعم امالا ايضا ....
!!..كما بعد المطر


انا الان ...
كالارض بعد المطر